محمد بن محمد ابو شهبة
225
المدخل لدراسة القرآن الكريم
( 4 ) والمائدة ( 5 ) والأنفال ( 6 ) والتوبة ( 7 ) والنور ( 8 ) والأحزاب ( 9 ) ومحمد ( 10 ) والفتح ( 11 ) والحجرات ( 12 ) والحديد ( 13 ) والمجادلة ( 14 ) والحشر ( 15 ) والممتحنة ( 16 ) والجمعة ( 17 ) والمنافقون ( 18 ) والطلاق ( 19 ) والتحريم ( 20 ) والنصر . أما المختلف فيها فهي : ( 1 ) الفاتحة ( 2 ) والرعد ( 3 ) والرحمن ( 4 ) والصف ( 5 ) والتغابن ( 6 ) والتطفيف ( 7 ) والقدر ( 8 ) ولم يكن ( 9 ) وإذا زلزلت ( 10 ) والإخلاص ( 11 ، 12 ) والمعوذتان . وأما المكي فهو ما عدا ذلك ، وهي اثنتان وثمانون سورة . أقول : إن بعض ما ذكره ابن الحصار غير مسلم ؛ لأن على رأيه تكون سورة « الحج » مكية باتفاق مع أنه روي عن ابن عباس وقتادة وغيرهما أنها مدنية ، وهو الأرجح ، وليس من المستساغ أن نعتبر أن هذا الخلاف كلا خلاف إلا إذا سرنا على منهجه حيث قال في آخر منظومته : وليس كل خلاف جاء معتبرا * إلا خلاف له حظ من النظر ولا أدري كيف لا يكون لهذا حظ من النظر وهو الراجح . المكي والمدني على ترتيب النزول وكما عني العلماء ببيان المكي والمدني من السور عنوا أيضا بترتيب السور المكية والمدنية على حسب النزول فقد أخرج ابن الضريس في « فضائل القرآن » رواية عن ابن عباس في هذا الترتيب « 1 » وقد سقط من هذه الرواية فاتحة الكتاب فيما نزل بمكة ، كما أخرج أبو بكر محمد بن الحارث ابن أبيض في جزئه المشهور رواية عن جابر بن زيد « 2 » ، وجابر بن زيد من علماء التابعين بالقرآن ، وقد اعتمد البرهان الجعبري على هذا الأثر في قصيدته التي سماها « تقريب المأمول في ترتيب النزول » وتكاد تتفق الروايتان فيما ذكرناه من ترتيب ولم تفترقا إلا في القليل .
--> ( 1 ) انظر الإتقان ج 1 ص 110 . ( 2 ) المرجع السابق ص 25 .