محمد فاروق النبهان

209

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

القراءة إذا اتصلت روايتها نقلا وقراءة ولفظا ، ولم يوجد طعن على أحد من رواتها ، ولهذا المعنى قدمنا السبعة على غيرهم وكذلك نقدم أبا يعقوب وجعفر على غيرهما » « 1 » . ومعيار القراءة الصحيحة واضح لدى جميع العلماء ، ولا مجال للخلاف فيه ، وأكد هذا الشيخ شهاب أبو شامة بقوله : كل قراءة صحيحة معتبرة ، فإذا اختل أحد هذه الأركان الثلاثة أطلق على تلك القراءة أنها شاذة وضعيفة « 2 » . أول من ألف في القراءات : نقل ابن الجزري عن أبي حاتم السجستاني قوله : كان أول من سمع بالبصرة وجوه القراءات وألفها وتتبع الشاذ منها فبحث عن إسناده هارون بن موسى الأعور ، وكان من القراء . وأول من جمع القراءات في كتاب : « أبو عبيد القاسم بن سلام » المتوفى سنة 224 ه . . . وذكر ابن الجزري في كتابه النشر الكتب المؤلفة في القراءات ، وذكر ستين مرجعا في هذا العالم . . . ومن أهمها . . . « 3 » 1 - السبعة لأبي بكر بن مجاهد التميمي حققه الدكتور شوقي ضيف ونشرته دار المعارف . 2 - التيسير لأبي عمرو الداني ، طبع في استانبول . . 3 - جامع البيان في القراءات السبع لأبي عمرو الداني . 4 - الكافي لأبي عبد اللّه محمد بن شريح الإشبيلي . 5 - التبصرة لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي . 6 - حرز الأماني في القراءات السبع للقاسم الرعيني الشاطبي . . .

--> ( 1 ) انظر البرهان ، ج 1 ، ص 330 . ( 2 ) نفس المصدر ، ص 331 . ( 3 ) انظر تفصيل ذلك في معجم القراءات القرآنية الذي رتب هذه الكتب بحسب القرون .