العلامة المجلسي

631

بحار الأنوار

والأسباب منه . وقيل أي لا تصرف ما كان من الصوافي في بعض البلاد على مساكين ذلك البلد خاصة فإن لغيرهم فيها مثل حقهم " وكل قد استرعيت حقه " أي أمرك الله برعاية حقه . [ قوله عليه السلام : " ولا يشغلنك عنهم ] نظر " أي تفكر في أمر آخر واهتمام به . وفي بعض النسخ " بطر " بالباء والطاء المهملة أي مرح وطغيان . والتافه الحقير . [ قوله : ] " لاحكامك " في أكثر النسخ بفتح الهمزة ويمكن أن يقرأ بالكسر ولعله أنسب كما لا يخفى . والاشخاص الاخراج " ولا تصعر خدك لهم " أي لا تمل وجهك عن الناس تكبرا " ممن تقتحمه العيون " أي تزدريه وتحتقره و " تحقر " بالتخفيف وكسر القاف أي تستحقره . وفي بعض النسخ على التفعيل " ففرغ لأولئك ثقتك " أي عين لرفع أمورهم إليك رجلا من أهل الخشية لله والتواضع لهم أو لله أو الخشية لله والتواضع للامام أو لك " ثم اعمل فيهم " أي اعمل في حقهم بما أمر الله به بحيث تكون ذا عذر عنده إذا سألك عن فعلك بهم . [ قوله عليه السلام : " وتعهد أهل اليتم وذوي الرقة في السن ممن لا حيلة له " ] قال الجوهري : الرقق محركة : الضعف ورجل رقيق أي ضعيف وقال ابن ميثم أي المشايخ الذين بلغوا في الشيخوخة إلى أن رق جلدهم ثم ضعف حالهم عن النهوض فلا حيلة لهم . وقال الكيدري أي الذين بلغوا في السن غاية يرق لهم ويرحم عليهم " ولا ينصب نفسه " أي حياء أو ثقة بالله . [ قوله عليه السلام : ] " والعاقبة " في بعض النسخ بالقاف والباء الموحدة . وفي بعضها بالفاء والياء المثناة " فصبروا أنفسهم " بالتخفيف والتشديد . قال في النهاية : أصل الصبر : الحبس وقال تعالى : * ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ) * .