العلامة المجلسي

625

بحار الأنوار

عليهم . وقال في القاموس حاباه محاباة وحباء . نصره واختصه ومال إليه . " فإنهما " أي المحاباة والاثرة كما هو مصرح به في بعض النسخ بدل الضمير ، وفي بعض النسخ " فإنهم " . والتوخي : التحري والقصد قاله الجوهري . وقال : القدم : واحد الاقدام . والقدم : السابقة في الامر يقال لفلان : قدم صدق أي أثرة حسنة . وقال الفيروزآبادي : فالقدم بمعنى الرجل مؤنثة . وقول الجوهري : " [ القدم ] واحد " الاقدام " سهو ، صوابه : واحدة . وقال في النهاية : الاعراض جمع العرض وهو موضع المدح والذم من الانسان سواء كان في نفسه أو في سلفه أو من يلزمه أمره . وقيل : هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب وقال ابن قتيبة : عرض الرجل : نفسه وبدنه لا غير . وقال ابن أبي الحديد : الاشراف شدة الحرص على الشئ . [ قوله عليه السلام : ] " ما تحت أيديهم " أي من أموال المسلمين مما أمروا بجبايتها " أو ثلموا أمانتك " كناية عن الخيانة . والثلمة : الخلل في الحائط وغيره . [ قوله عليه السلام : ] " وابعث العيون " أي من يراقبهم ويطلع عليهم . والعين : الجاسوس والديدبان . " حدوة لهم " أي باعث ومحرض لهم والحد وفي الأصل : سوق الإبل والغناء لها . [ قوله عليه السلام : ] وتحفظ من الأعوان " أي من خيانة أعوان الولاة أو أعوانك في ذكر أحوال العمال بأغراضهم الفاسدة أو الأعوان هم الحاضرون عنده الذين يبعثهم إلى المواضع القريبة وضمير " بها " راجع إلى الخيانة . و " اكتفيت " جزاء الشرط . وأخذه بما أصاب من عمله : استعادة ما أخذه خيانة . وقال الجوهري وسمته : وسما وسمة إذا أثرت فيه بسمة وكي . والهاء عوض عن الواو " وقلدته عار التهمة " أي جعلت العار كالقلادة في عنقه .