العلامة المجلسي

623

بحار الأنوار

وضلع بالفتح يضلع ضلعا بالتسكين أي مال ومن الأول حديث علي عليه السلام " واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب " أي يثقلك . وقال في الظاء [ في مادة " ظلع " ] : الظلع بالسكون : العرج . وطلعوا أي انقطعوا وتأخروا لتقصيرهم . وأخاف ظلعهم بفتح اللام أي ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم . وقيل : ذنبهم . وأصله داء في قوائم الدابة يغمز منها . ورجل ظالع أي مائل . وقيل إن المائل بالضاد . وقال ابن أبي الحديد : الرواية الصحيحة بالضاد ، وإن كان للرواية بالظاء وجه . [ قوله عليه السلام : ] " بسنته الجامعة " أي التي تصير أهوائهم ونياتهم بالأخذ بها واحدة ولا يتفرقون عن طاعة الله وعبادته . [ قوله عليه السلام : ] " ثم اختر [ للحكم بين الناس . . ] " هو وصية في نصب القضاة . " في نفسك " أي اعتقادك . والباء في " تضيق به " للتعدية . " ولا يمحكه الخصوم " كذا في النسخ المعتبرة على صيغة المجرد إما بالياء أو بالتاء والذي يظهر من كلام أهل اللغة هو أن محك لازم . والذي رواه ابن الأثير في النهاية هو " تمحكه " بضم التاء من باب الافعال وقال : في حديث علي عليه السلام " لا تضيق به الأمور ولا تمحكه الخصوم " [ قال : ] المحك اللجاج وقد محك يمحك وأمحكه غيره . انتهى . وفي بعض النسخ : " يمحكه " على بناء التفعيل . وقال ابن ميثم [ في شرح قوله : ] " ممن لا يمحكه الخصوم " أي [ لا ] يغلبه على الحق باللجاج . وقيل ذلك كناية عمن يرتضيه الخصوم فلا تلاجه ويقبل [ منه ] بأول قوله . [ قوله عليه السلام : ] " ولا يتمادى في الزلة " أي لا يستمر في الخطأ بل يرجع بعد ظهور الحق . وقال الجوهري : الحصر : العي يقال : حصر الرجل يحصر حصرا مثل تعب تعبا والحصر أيضا : ضيق الصدر يقال : حصرت