العلامة المجلسي
617
بحار الأنوار
ودك . والشناءة مثل الشناعة : البغض . وإطلاق عقدة الحقد : إخراجه من القلب أي لا تحقد على أحد فتكون الجملة التالية كالتفسير لها . ويحتمل أن يكون المراد إخراج الحقد على نفسه عن قلوب الناس بحسن الخلق أو حقد بعضهم على بعض بالموعظة ونحوها فتكون الجملة التالية مؤسسة . وقال في النهاية : السبب في الأصل : الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به إلى شئ . وفي الصحاح : الوتر بالكسر : الفرد وبالفتح : الذحل : أي الحقد والعداوة هذه لغة أهل العالية . فأما لغة أهل الحجاز فبالضد منهم . وأما تميم فبالكسر فيهما . وقال : تغابى : تغافل . أي لا تتعرض لأمر لم يتضح لك من أمورهم التي توجب حدا أو تعزيرا أو عتابا وتعييرا " والساعي " من يسعى إلى الوالي بذم الناس وجرائمهم . والباء . [ قوله : ] " يعدل بك " للتعدية . والفضل : الاحسان . و " يعدك الفقر " أي يخوفك منه إشارة إلى قوله تعالى * ( الشيطان يعدكم الفقر ) * . وقوله : " بالجور " متعلق بالشره فالجور جور المأمور أو بالتزيين فالمراد جور الآمر " والشره " غلبة الحرص . والجور : الميل عن القصد . [ قوله عليه السلام : ] " يجمعها سوء الظن " أي هو ملزومها أو معنى مشترك بينها " وبطانة الرجل " بالكسر : صاحب سره ومحل مشورته . الواو في قوله : " وأنت واجد " يحتمل العطف والحيالة " ومنهم " متعلق باسم التفضيل مقدم عليه " وممن " بيان ل [ قوله : ] " خير الخلف " ويقال : رجل نافذ في أمره أي ماض . والآصار جمع " الاصر " بالكسر وهو الذنب والثقل . والحنو : العطف والشفقة " وحفلاتك " أي مجامعك ومحفل القوم :