العلامة المجلسي
445
بحار الأنوار
آريني سلاحي لا أبا لك إنني * أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا ثم يتناول قصبة ليركبها فإذا تناولها يقول : أشد على الكتيبة لا أبالي * أحتفي كان فيها أو سواها قال فينهزم الصبيان بين يديه فإذا لحق بعضهم يرمي الصبي بنفسه إلى الأرض فيقف عليه ويقول : عورة مسلم وحمى مؤمن ولولا ذلك لتلفت نفس عمرو بن العاص يوم صفين ثم يقول : لاسيرن فيكم سيرة أمير المؤمنين لا أتبع موليا ولا أجيز على جريح ثم يعود إلى مكانه ويقول : أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد إيضاح : قال في النهاية : في حديث حنين " الآن حمي الوطيس " الوطيس شبه التنور . وقيل هو الضراب في الحرب . وقيل : هو الوطئ الذي يطس الناس أي يدقهم . وقال الأصمعي : هي حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطؤها . ولم يسمع هذا الكلام من أحد قبل النبي صلى الله عليه وآله وهو من فصيح الكلام عبر به عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق انتهى . والحمحمة : صوت الفرس . والحتف : الموت . والحمى : ما يمنع منه أي حرمة المؤمن وقال الجوهري : الضرب : الرجل الخقيف اللحم قال طرفة : " أنا الرجل . . . " البيت . وقال : قال أبو عمرو : رجل خشاش بالفتح وهو الماضي من الرجال ثم ذكر البيت أيضا . 657 - الكافي : علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن
--> 657 - رواه الكليني رفع الله مقامه في الحديث : ( 5 ) من الباب الذي يلي " باب إعطاء الأمان " من كتاب الجهاد من الكافي : ج 5 ص 33 . ورواه عنه الشيخ الطوسي رحمه الله في باب سيرة الامام من كتاب التهذيب : ج 6 ص 155 ، ط النجف .