العلامة المجلسي
333
بحار الأنوار
قاتل الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي أنه أصابه بمصر ! ! ! قال يزيد بن زياد : فحدثني من سمع عائشة وذكر عندها أهل النهر فقالت : ما كنت أحب أن يوليه الله إياه ! قالوا ولم ذلك ؟ قالت : إني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : اللهم إنهم شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي وما كان بيني وبينه إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها . وبالاسناد عنه أنها قالت أكتب لي شهادة من شهد مع علي النهروان فكتبت شهادة سبعين ممن شهدوا ثم أتيتها بالكتاب فقلت : يا أم المؤمنين لم استشهدت ؟ قالت : إن عمرو بن العاص أخبر أنه أصابه على نيل مصر . قال : [ فقلت : ] يا أم المؤمنين أسألك بحق الله وحق رسوله صلى الله عليه وآله وحقي عليك إلا ما أخبرتيني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فيه ؟ قالت : إن نشدتني فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عند الله وسيلة . وفي [ حديث ] آخر عنه أنها سألته فأخبرها أن عليا قتلهم فقالت أنظر ما تقول ؟ قلت : والله لهو قتلهم فقالت مثل ما تقدم وزادت فيه وإجابة دعوة . وأورده صديقنا العز المحدث الحنبلي الموصلي أيضا . وقد ورد هذا عن مسروق عن عائشة بعدة طرق اقتصرنا على ما أوردناه . توضيح : قال الأربلي المصنف رحمه الله الأخاقيق شقوق في الأرض وفي الحديث وقصت به ناقته في أخاقيق جرذان وقال الأصمعي إنما هو لخاقيق . جمع لخقوق . وقال الأزهري : هي صحيحة كما جاءت في الحديث أخاقيق . وذكر نحوه ابن الأثير في النهاية . 578 - العمدة : بإسناده إلى أحمد بن حنبل من مسنده بإسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن قوما يمرقون