العلامة المجلسي

327

بحار الأنوار

سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) * في قتال علي بن أبي طالب عليه السلام : * ( أولئك الذين كفروا بربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاءهم جهنم بما كفروا ) * بولاية علي عليه السلام واتخذوا آيات القرآن * ( ورسلي ) * يعني محمدا صلى الله عليه وآله * ( هزوا ) * . استهزؤا بقوله : * ( ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ) * وأنزل في أصحابه : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات [ كانت لهم جنات الفردوس نزلا ] ) * الآيات [ 103 - 108 / الكهف : 18 ] فقال ابن عباس نزلت في أصحاب الجمل . تفسير الفلكي أبو أمامة قال : [ قال ] النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : * ( يوم تبيض وجوه تسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم ) * الآية هم الخوارج . البخاري ومسلم والطبري والثعلبي في كتبهم أن ذا الخويصرة التميمي قال للنبي : اعدل بالسوية . فقال : ويحك إن أنا لم أعدل قد خنت وخسرت فمن يعدل ؟ فقال عمر : إئذن لي أضرب عنقه . فقال : دعه فإن له أصحابا وذكر وصفه فنزل : " ومنهم من يلمزك في الصدقات " . مسند أبي يعلى الموصلي وإبانة ابن بطة العكبري وعقد ابن عبد ربه الأندلسي وحلية أبي نعيم الأصفهاني وزينة أبي حاتم الرازي وكتاب أبي بكر الشيرازي أنه ذكر [ رجل ] بين يدي النبي بكثرة العبادة فقال النبي صلى الله عليه وآله لا أعرفه فإذا هو قد طلع فقالوا : هو هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إني أرى بين عيينة سفعة من الشيطان فما رآه قال له : هل حدثتك نفسك إذ طلعت علينا أنه ليس في القوم أحد مثلك قال : نعم ثم دخل المسجد فوقف يصلي . فقال النبي صلى الله عليه وآله : ألا رجل يقتله فحسر أبو بكر عن ذراعيه وصمد نحوه فرآه راكعا [ فرجع ] فقال : اقتل رجلا يركع ويقول : لا إله إلا الله فقال عليه السلام : اجلس فلست بصاحبه .