العلامة المجلسي

258

بحار الأنوار

معاوية : لا أعلمن أحدا سمى هذين الغلامين ابني رسول الله إلا فعلت وفعلت ولكن قولوا : ابني علي . قال ذكوان : فلما كان بعد ذلك أمرني أن أكتب بنيه في الشرف قال : فكتبت بنيه وبني بنيه وتركت بني بناته ثم أتيته بالكتاب فنظر فيه فقال ويحك لقد أغفلت كبر بني فقلت من ؟ قال : أما بنو فلانة - لابنته - بني أما بنو فلانة بني لابنته ؟ قال : قلت : الله أيكون بنو بناتك بنيك ولا يكون بنو فاطمة بني رسول الله صلى الله عليه وآله ! قال : ما لك قاتلك الله لا يسمعن هذا أحد منك . توضيح : قال [ ابن الأثير ] في النهاية : البظر - بفتح الباء - الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان . وإنما ذكر هاهنا للاستخفاف به وبنسبه واللام للتعليل . " وما قامت عنه " أنه كناية عنه نفسه . " أليس أليس " أي عدد ما صدر عنه عليه السلام بالنسبة إليه فقال أليس فعل كذا وأليس فعل كذا وكذا قوله : " وفعل وفعل " . وقال الجوهري : أولى لك تهديد ووعيد . وقال الأصمعي أي قاربه ما يهلكه أي نزل به . وقال : عطفا الرجل : جانباه . وثنى فلان عني عطفه إذا أعرض عنك وقال : الصعر : الميل في الخد خاصة وقد صعر خده وصاعر أي أماله من الكبر ومنه قوله تعالى : * ( ولا تصعر خدك للناس ) * [ 18 / لقمان : 31 ] . [ قوله : ] " على أعظم حائلة " أي متغيرة بالية " ووضعها " أي جعلها وضيعة غير محترمة . وفي الصحاح : كبر الشئ معظمه ، وقولهم : هو كبر قومه بالضم أي هو أقعدهم في النسب . 531 - بشارة المصطفى محمد بن أحمد بن شهريار ، عن محمد بن الحسن الخزاعي

--> 531 - رواه الطبري في الجزء الأول من كتاب بشارة المصطفى ص 12 ، ط النجف الأشرف . ورواه الحموئي عن مصدر آخر في الباب : ( 68 ) من السمط الأول من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ص 374 ط بيروت . ورواه العلامة الأميني عنهما وعن رياض العلماء في آخر ترجمة عمرو بن العاص من كتاب الغدير : ج 2 ص 177 ، ط بيروت .