العلامة المجلسي
245
بحار الأنوار
جورا وقوله : " فالعنوا من لعن " أوهم ان المراد فالعنوا من لعنه الأمير وبينه بأنه علي ومقصوده ظاهر . 522 - رجال الكشي : روي أن الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وجارية بن قدامة ( 1 ) والحباب بن يزيد فقال معاوية للأحنف : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان وخاذل أم المؤمنين عائشة والوارد الماء على علي بصفين ؟ فقال : يا أمير المؤمنين من ذاك ما أعرف ومنه ما أنكر . أما أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش حضرتموه بالمدينة والدار منا عنه نازحة وقد حضره المهاجرون والأنصار بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل . وأما عائشة فإني خذلتها في طول باع ورحب سرب وذلك أني لم أجد في كتاب الله إلا أن تقر في بيتها . وأما وروي الماء بصفين فإني وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا . فقام معاوية وتفرق الناس . ثم أمر معاوية للأحنف بخمسين ألف درهم ولأصحابه بصلة فقال للأحنف حين ودعه : حاجتك ؟ قال : تدر على الناس عطياتهم وأرزاقهم وإن سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة شديدة النكاية وقيل : إنه كان يرى رأي العلوية . ووصل الحباب بثلاثين ألف درهم وكان يرى رأى الأموية فصار الحباب إلى معاوية وقال : يا أمير المؤمنين تعطى الأحنف ورأيه رأيه خمسين ألف درهم وتعطيني ورأيي رأيي ثلاثين ألف درهم فقال : يا حباب إني اشتريت بها دينه
--> 522 - رواه الكشي رضوان الله عليه تحت الرقم : ( 28 ) من تلخيص رجاله ص 84 ط النجف . ( 1 ) هذا هو الصواب ، وها هنا في النسخة المطبوعة من مختار رجال الكشي والأصول الحاكية عنه تصحيف : " حارثة بن قدامة " .