العلامة المجلسي

223

بحار الأنوار

ولعل التعبير عنها بالرضيخة لقلتها بالنسبة إلى ترك الدين . 511 - أمالي الطوسي : المفيد عن محمد بن عمران عن الحسن بن علي عن أحمد بن سعيد عن الزبير بن بكار عن علي بن محمد قال : كان عمرو بن العاص يقول : إن في علي دعابة فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فقال : زعم ابن النابغة أني تلعابة مزاحة ذو دعابة أعافس وأمارس . هيهات يمنع من العفاس والمراس ذكر الموت وخوف البعث والحساب ومن كان له قلب ففي هذا عن هذا له واعظ وزاجر . أما وشر القول الكذب إنه ليحدث فيكذب ويعد فيخلف فإذا كان يوم البأس فأي زاجر وآمر هو ( 1 ) ما لم يأخذ السيوف هام الرجال فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم أسته . 512 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي قال : بلغ عليا عليه السلام أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا عجبا - عجبا لا ينقضي - لابن النابغة يزعم لأهل الشام إلى آخر الكلام وجمع بين الروايتين .

--> 511 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث : ( 21 ) من الجزء الخامس من أماليه ص 131 ، ط بيروت . وليلاحظ الحديث : ( 36 ) من أمالي الشيخ المفيد ص 82 . ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في المطبوع من أمالي الشيخ ، وفي ط الكمباني من البحار : " فأي زاجر وأين هو ؟ . . " . 512 - الحديث مذكور تحت الرقم : ( 188 ) من المطبوع من منتخب كتاب الغارات : ج 1 ، ص 513 ط 1 . وللحديث صور مختلفة وأسانيد ومصادر كثيرة جدا على وسع الباحث أن يقف على بعضها تحت الرقم : ( 98 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ص 127 ، ط 1 ، وفي المخطوطة : ج 1 / الورق 225 . وذكره أيضا عن مصادر وغلى صور العلامة الأميني في ترجمة عمرو بن العاص من كتاب الغدير : ج 2 ص 128 ، ط بيروت .