العلامة المجلسي

121

بحار الأنوار

وقال ابن ميثم : لان الكتاب كان فيه خشونة وتهور وذلك ينافي الحلم وينافي غرضه من الصلح . وقال الجوهري : الدهس والدهاس مثل اللبث واللباث : المكان السهل اللين لا يبلغ أن يكون رملا وليس هو بتراب ولا طين ولونه الدهسة . وقال : الديماس : السرب المظلم تحت الأرض والسرب البيت في الأرض تقول : السرب الوحشي في سربه والغرض عدم استقامة القول . والمرقبة : الموضع العالي أي دعوى الخلافة . والمرام : المقصد وبعده كناية عن الرفعة ونزوح الاعلام [ كناية ] عن صعوبة الوصول إليها . وفي الصحاح : نزحت الدار نزوحا : بعدت . وقال : الأنوق على فعول : طائر وهو الرحمة وفي المثل : أغر من بيض الأنوق لأنها تحرزه فلا تكاد يظفر بها لان أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن البعيدة وهي تحمق مع ذلك انتهى . [ قوله عليه السلام : ] " وحاش لله " أصله حاشا لله أي معاذ الله وهو فعل ماض على صيغة المفاعلة مأخوذ من " الحشي " أي الناحية وفاعله " أن تلي " وقال الزجاج : حاش لله : براءة لله . والصدر بالتحريك : رجوع الشاربة عن الماء كالورد بالكسر : الاشراف على الماء . [ قوله عليه السلام : ] " فتدارك نفسك " أي تدبر آخر أمرك . [ وقوله عليه السلام ] " حتى " أي ينهض . [ قوله عليه السلام : ] " ارتجت عليك " أي أغلقت . 411 - نهج البلاغة : ومن كتابه عليه السلام : أما بعد فإني على التردد في جوابك والاستماع إلى كتابك لموهن رأيي ومخطئي فراستي وإنك إذ تحاولني الأمور وتراجعني السطور كالمستثقل النائم تكذبه أحلامه أو المتحير القائم بهظه مقامه ( 1 ) لا يدري أله ما يأتي أم عليه

--> 411 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 72 ) من باب كتب نهج البلاغة . ( 1 ) كذا في النسخة المطبوعة من ط الكمباني من البحار ، وفيما عندي من نسخ المطبوعة من نهج البلاغة : " يبهظه " .