محمد حسين علي الصغير

167

المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم

ولكنها على الأقل من الوجوه المحتملة في الموضوع ، ونقول بكل تواضع : اللّه أعلم ، كما قال مالك بن نبي : « لقد حاول معظم المفسرين أن يصلوا إلى موضوع الآيات المغلقة إلى تفاسير مختلفة مبهمة ، أقل أو أكثر إسهاما للقيمة السحرية التي تخص بها الشعوب البدائية : الكواكب ، والأرقام والحروف ، ولكن أكثر المفسرين تعقلا واعتدالا ، هم أولئك الذين يقولون في حال كهذه بكل تواضع : اللّه أعلم » « 1 » .

--> ( 1 ) مالك بن نبي ، الظاهرة القرآنية : 333 وما بعدها .