محمد سالم محيسن
319
القراءات و أثرها في علوم العربية
وقرأ الباقون « تنزيل » بنصب اللام ، على المعدى بفعله من لفظه « 1 » . « لما » من قوله تعالى : وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ « 2 » . قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وابن جماز » « لما » بتشديد الميم على أنها بمعنى الا ، و « ان » نافية ، و « كل » مبتدأ ، وخبره ما بعده . وقرأ الباقون « لما » بتخفيف الميم ، على أن « أن » مخففة من الثقيلة و « ما » مزيدة للتأكيد واللام هي القارنة « 3 » . « والقمر » من قوله تعالى : وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ « 4 » . قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح » « والقمر » برفع الراء ، على أنه مبتدأ ، وجملة قدرناه الخ خبر . وقرأ الباقون « والقمر » بالنصب ، وذلك على اضمار فعل على الاشتغال ، والتقدير : وقدرنا القمر « 5 » . المعنى : وقدرنا لمسير القمر منازل لا يتخطاها ، ولا يحيد عنها ،
--> ( 1 ) قال ابن الجزري : تنزيل صن سما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 261 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 163 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 214 . ( 2 ) سورة يس آية 32 . ( 3 ) قال ابن الجزري : وشد لما كطارق فهي كن في * تمد يس في ذا كم نوى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 120 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 166 . ( 4 ) سورة يس آية 39 . ( 5 ) قال ابن الجزري : انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 263 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 167 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 216 .