محمد سالم محيسن
239
القراءات و أثرها في علوم العربية
وقرأ « السوسي » باسكان الراء وباختلاس ضمتها . وقرأ « دوري أبي عمرو » باسكان الراء ، وباختلاس ضمتها ، وبالضمة الخالصة « 1 » . قال « الراغب » في مادة « أمر » : « الأمر » الشأن وجمعه « أمور » . . . وهو لفظ عام للأفعال والأقوال كلها ، قال تعالى : قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا « 2 » . ويقال للابداع « أمر » قال تعالى : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ « 3 » . « ويختص ذلك باللّه تعالى دون الخلائق » أه « 4 » . وقال « الزبيدي » : في مادة « أمر » : « الأمر » : معروف ، وهو ضد النهي . . . إلى أن قال : « والأمر » : مصدر « أمر » أه « 5 » . « لا يضركم » من قوله تعالى : وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً « 6 » . قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « لا يضركم » بكسر الضاد ، وجزم الراء ، على أنها جواب الشرط .
--> ( 1 ) قال ابن الجزري : بارئكم يأمركم ينصركم سكن أو اختلس حلا والخلف طب . انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 9 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 350 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 128 . ( 2 ) سورة آل عمران آية 154 . ( 3 ) سورة الأعراف آية 54 . ( 4 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 24 . ( 5 ) انظر : تاج العروس ح 3 ص 17 . ( 6 ) سورة آل عمران آية 120 .