محمد سالم محيسن

205

القراءات و أثرها في علوم العربية

عمل أن اجعل للا في نكره * مفردة جاءتك أو مركبة فانصب بها مضافا أو مضارعه * وبعد ذاك اذكر رافعه الوجه الثاني : تجزم فعلا واحدا ، سواء كانت دالة على النهي نحو قوله تعالى : وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ « 1 » . على قراءة جزم اللام . أو دالة على الدعاء ، نحو قوله تعالى : رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا « 2 » . قال « ابن مالك » : بلا ولام طالبا ضع جزما * في الفعل هكذا بلم ولما . . . الوجه الثالث : تكون عاملة عمل « ليس » فترفع الاسم وتنصب الخبر ، وذلك عند « الحجازيين » دون « التميميين » ولكنها لا تعمل عند الحجازيين الا بشروط : الشرط الأول : أن يكون الاسم والخبر نكرتين ، نحو قول الشاعر : تعز فلا شيء على الأرض باقيا * ولا وزر مما قضى اللّه واقيا الشرط الثاني : ألا يتقدم معمول الخبر على الاسم ، فان تقدم نحو : « لا عندك رجل مقيم ولا امرأة » أهملت . الشرط الثالث : ألا يتقدم خبرها على اسمها ، فلا يصح نحو « لا قائما رجل » .

--> ( 1 ) سورة البقرة آية 119 . ( 2 ) سورة البقرة آية 286 .