أبو عمرو الداني

99

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

* ومنه : الملعّظة « 1 » ، وهي الجارية الطويلة والعبلة السّمينة . * ويكتب الكاغد بالدّال غير معجمة ، وبعضهم يكتبه بالظّاء « 2 » ، ولم يكتبه أحد بالضاد ، فاعلم ذلك . قال أبو عمرو : فهذا جميع ما وصل إلينا من حرف الظّاء في المتعارف من كلام العرب ، عمن يوثق به من علماء أهل اللّغة ، فاعلم ذلك ، وباللّه التّوفيق « 3 » ، لا معبود سواه ، هو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على سيّدنا ومولانا محمد ، وعلى آله وصحبه ، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين ، والحمد للّه ربّ العالمين .

--> ( 1 ) ينظر : اللسان ( لعظ ) . وفي الأصل : المنعظة ، والصواب من م . ( 2 ) جاء في التهذيب بمحكم الترتيب 139 : ( ويقولون : كاغظ ، بالظاء المعجمة . قال أبو بكر : وأخبرنا أبو عليّ أنّ الصّواب : كاغد ، بالدّال غير المعجمة . . ) . وجاء في درّة الغواص 163 حكاية عن الآمدي : ( سألت أبا بكر بن دريد عن الكاغذ فقال : يقال بالدّال والذّال والظّاء . . . ) . وينظر : المدخل إلى تقويم اللسان 139 ، وخير الكلام 46 . وفي المطبوع : الكاغد . ( 3 ) بعدها في م : كمل بحمد اللّه وحسن عونه . الحمد للّه : ومنه : الظّبة ، بكسر الظاء المعجمة ( كذا . والصواب : بضمّ الظاء المعجمة ) وفتح الموحدة : طرف السيف والسهم ، ولامها واو محذوفة عوض عنها هاء التأنيث . وأصلها : ظبو ، لقولهم : ظبوته ، إذا أصبته بالظّبة ، وتكسيره على ظبي ، وشذّ جمعه جمع المذكر السالم لعدم توفر شروط الجمع ، قالوا : ظبون . صح ، من طرّة المنتسخ منه .