أبو عمرو الداني
91
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
* ومنه : المواظبة « 1 » ، وهي اللّزوم على الشيء . تقول : فلان حسن المواظبة والاشتغال بما يعنيه . ولقد واظبت الشيء مواظبة ، تريد اللّزوم والاجتهاد . * ومنه : الوظيف « 2 » ، وهو المغرم « 3 » . تقول : وظف مال فلان ، وقرية فلان موظّفة ، ويلزم « 4 » فلان من الوظيف كذا . * ومنه : الحظير « 5 » ، وهو الذي يبنى في الدّور شبه الجاثر « 6 » ، غير أنّه دون أشجار « 7 » . * ومنه : الشّظايا « 8 » ، وهي القطع من كلّ شيء « 9 » . يقال : انكسر من اللّوح أو الصّخرة أو الرّخامة شظية ، أي : قطعة . * ومنه : الظّباء « 10 » ، جمع ظبي ، وهو الّذي يضرب به المثل في الحسن والجمال ، والأنثى : ظبية . * ومنه : النّظافة « 11 » ، وهي مصدر النّظيف . يقال : فلان نظيف الثّياب . واستنظف الوالي ماله من الخراج « 12 » : إذا استوفاه .
--> ( 1 ) ينظر : حصر حرف الظاء 22 ، والاقتضاء 159 ، والظاء 133 . ( 2 ) ينظر : الضاد والظاء 75 ، والظاء 135 ، والاعتضاد 84 . ( 3 ) من الغرم أو الدّين . ( 4 ) المطبوع : وسيلزم . ( 5 ) ينظر : الاقتضاء 49 . ( 6 ) يقال : مكان جثر : فيه تراب يخالطه سبخ . ولعل الصّواب : الحائر . ( 7 ) المطبوع : الشجار . ( 8 ) ينظر : الضاد والظاء 63 ، والاقتضاء 94 ، والظاء 103 . ( 9 ) المطبوع : شتى . ( 10 ) ينظر : الاقتضاء 169 ، والفرق للبطليوسي 248 ، والظاء 26 . وفي المطبوع : الظّبا . ( 11 ) ينظر : حصر حرف الظاء 19 ، والفرق للبطليوسي 246 ، والظاء 129 . ( 12 ) المطبوع : من الثياب الخراج .