أبو عمرو الداني
82
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
فصل فأمّا الضّفيرة من الشّعر وغيره ، وجمعها : ضفائر ، وكذلك كلّ ما فتل من حبل وغيره ، فهو بالضاد . ومن ذلك قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في الأمة إذا زنت في الثّالثة أو الرّابعة : ( فبيعوها ولو بضفير ) « 1 » . قال مالك « 2 » : وهو الحبل . ومن ذلك : تضافر القوم ، إذا تعاونوا . وباللّه التّوفيق .
--> ( 1 ) الفائق 2 / 343 ، والنهاية 3 / 93 ، وفيهما : ( إذا زنت الأمة فبعها ولو بضفير ) . ( 2 ) مالك بن أنس ، ت 179 ه . ( طبقات الفقهاء 67 ، والديباج المذهب 1 / 17 ) . وقوله في موطأ الإمام مالك 5 / 1207 .