أبو عمرو الداني

50

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

فصل فأمّا قوله ، عزّ وجلّ ، في القيامة « 1 » : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ، وفي الإنسان « 2 » : نَضْرَةً وَسُرُوراً ، وفي المطففين « 3 » : نَضْرَةَ النَّعِيمِ فذلك بالضاد ، لأنّه من النّضارة في الوجه ، وهي « 4 » التّنعم . والنّاضر من الورق وغيره : الغصن الحسن ، فاعلم ذلك .

--> ( 1 ) الآية 22 . ( 2 ) الآية 11 . ( 3 ) الآية 24 . ( 4 ) المطبوع : وهو .