أبو عمرو الداني
43
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
باب ذكر الفصل الثّالث ، وهو الحظّ بمعنى النّصيب اعلم ، نفعنا اللّه وإيّاك ، أنّ الحظّ ، بالظاء ، هو « 1 » النّصيب من الخير والفضل . وذلك نحو قوله ، عزّ وجلّ : فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ « 2 » ، و مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ « 3 » ، و ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ « 4 » ، و حَظًّا فِي الْآخِرَةِ « 5 » ، وما كان مثله . ويجمع الحظّ : الحظوظ « 6 » ، وليس للحظّ فعل . / 119 أ / ويقال : رجل حظيظ ، أي : ذو حظّ « 7 » . والحظوة : المكانة والمنزلة عند السّلطان وغيره . يقال : حظي الرجل يحظى « 8 » حظوة وحظوة ، بضم الحاء وكسرها ، وهما لغتان مثل : رشوة ورشوة ، وعدوة وعدوة « 9 » . والجمع : حظّى على أحاظ « 10 » . * * *
--> ( 1 ) المطبوع : وهو . ( 2 ) المائدة 14 . ( 3 ) النساء 11 . . ( 4 ) فصلت 35 . ( 5 ) آل عمران 176 . ( 6 ) المطبوع : حظوظ . ( 7 ) من م . وفي الأصل : حظوظ . ( 8 ) المطبوع : حظني الرجل يحظني . ( 9 ) وهو المكان المرتفع . وفي المطبوع : وغدوة وغدوة . ( 10 ) ينظر في ( الحظ ) : الفرق للصاحب 9 ، وللزنجاني 25 ، وللبطليوسي 140 ، وللموصلي 41 ، واللسان ( حظا ) .