أبو عمرو الداني
29
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
[ مقدمة المؤلف ] / 116 ب / بسم اللّه الرّحمن الرّحيم صلّى اللّه على سيّدنا ومولانا محمد ، وعلى آله وصحبه ، وسلّم تسليما كثيرا . كتاب الفرق بين الضّاد والظّاء في كتاب اللّه ، عزّ وجلّ ، وفي المشهور من الكلام . للأستاذ المحقّق القدوة أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرئ ، رضي اللّه عنه « 1 » ، ونفعنا به وبأمثاله ، آمين يا ربّ العالمين . الحمد للّه أهل الحمد ووليّه ، ومستحقّه ومستوجبه ، وصلّى اللّه على نبيّه وخاتم رسله وخيرته من خلقه ، وعلى آله « 2 » وسلّم تسليما . أمّا بعد : فإنّ مما يكمل به لطلبة « 3 » القرآن تجويد التّلاوة ، ويحصل لهم به اسم الدّراية : معرفة الفرق بين الضّاد والظّاء في كتاب اللّه ، عزّ وجلّ ، واستعمال اللفظين « 4 » بكلّ « 5 » واحد منهما على هيئته ، وإخراجه من موضعه على حقيقته . ومتى لم يعرف القارئ الفرق بينهما ، ولا استعمل ذلك فيهما في قراءته ، وسوّى بينهما في لفظه ، صار لاحنا مبدّلا للتلاوة ، ومغيّرا لمعنى كلام اللّه ، عزّ وجلّ ، لاختلاف ما بينهما .
--> ( 1 ) م : رحمه اللّه تعالى ورضي عنه . ( 2 ) م : أهله . ( 3 ) م : لطالبي . وقرأها الناشر : لطالب . وهو وهم . ( 4 ) قرأها الناشر : اللغة . ( 5 ) قرأها الناشر : لكلّ .