أبو عمرو الداني
12
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
وصواب العبارة : إنّ الصّلاة غير جائزة خلف من لم يميز . . . 59 / 20 : لقلّة وروده . وفي أصله : لقلّة دوره . 59 / 22 : ما ورد من المشهور . وفي أصله : ما ورد منه في المشهور . 59 / 22 : والمستعمل في النطق . وفي أصله : والمستعمل في المنطق . 60 / 1 : توخي الفائدة . وفي أصله : توفر الفائدة . 60 / 5 : حقيقة اللفظين . وفي أصله : حقيقة اللفظ بهما . 61 / 11 : لا يقلدها في مخرجها إلّا الشين وحدها . وفي أصله : لانفرادها بمخرجها إلّا في الشين وحدها . 61 / 12 - 13 : ومجهور اللسان عن الاعتماد . وفي أصله : والجهر : الإعلان ، لأنّ الاعتماد . 61 / 13 : حتى مع التفشي . وفي أصله : حتى منع التفشي . 61 / 14 : لأنّ اللسان يطبق معها إلى الحنك . وفي أصله : لأنّ اللسان ينطبق بها على الحنك . 61 / 15 : فهذا حال الضاد . وفي أصله : فهذه حال الضاد . 61 / 19 : في الجهر والرخاوة . وفي أصله : في الجهر والرخاوة والإطباق والاستعلاء . 61 / 20 : من يدّعي القراءة يزعمه ، وهو عنهما بمعزل . والصّواب : من يدّعي القراءة والعربية بزعمه ، وهو عنهما بمعزل . أقول : وقد بنى الناشر الحاشية ( 4 ) على قراءته الخطأ ، فقال : ( فيما أظنّ ، أي الضاد والظاء ) . وهو وهم ، فالمقصود : القراءة والعربية . 62 / 2 : لكانت ضادا . والصّواب ، كما في حاشية أصله : لكانت ظاء . 62 / 4 : وأنا ذكرت . وفي أصله : وإنّما ذكرت .