خضير جعفر

214

الشيخ الطوسي مفسرا

« وقد زعمت ليلى بأنّي فاجر * لنفسي تقاها أو عليها فجورها » « 1 » والآخر لجرير حيث يقول : « نال الخلافة أو كانت له قدرا * كما أتى ربّه موسى على قدر « 2 » » 4 . وفي تفسيره لقوله تعالى : وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً « 3 » : فالنكد العسر بشدّته الممتنع من إعطاء الخير على وجه البخل تقول : نكد ، ينكد ، نكدا ، فهو نكد ونكد وقد نكد إذا سئل فبخل ونكد ينكد نكدا . ثم يستشهد بعد ذلك ببيتين لشاعرين لم يذكرهما الأول : « لا تنجز الوعد إن وعدت وإن * أعطيت أعطيت تافها نكدا » « 4 » والآخر : « وأعط ما أعطيته طيّبا * لا خير في المنكود والناكد » « 5 » 5 . وفي تفسيره لكلمة صَلَواتٌ من قوله تعالى : وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ « 6 » يقول : وقال ابن عبّاس والحسن : معنى صلوت الرسول : استغفاره لهم ، وقال قتادة : معناه دعاؤه بالخير والبركة ، ثمّ يستشهد ببيتين للأعشى : تقول بنتي وقد قرّبت مرتحلا * يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا عليك مثل الذي صليت فاغتمضي * نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا « 7 » 6 . وفي تفسيره للآية فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا « 8 »

--> ( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 92 . ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) الآية 78 . ( 4 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 4 ، ص 433 . ( 5 ) . نفس المصدر . ( 6 ) . التوبة ( 9 ) الآية 99 . ( 7 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 5 ، ص 286 . ( 8 ) . مريم ( 19 ) الآية 23 .