عماد علي عبد السميع حسين
80
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
م / النوع / المثال 1 / إطلاق اسم الكل على الجزء / يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ [ البقرة : 19 ] أي أناملهم لاستحالة إدخال كل الأصابع في الأذن ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [ البقرة : 185 ] أي أول الشهر ، لاستحالة فهمه على الحقيقة وإلا ترتب عليه الأمر بالصيام بعد مضى الشهر . 2 / إطلاق اسم الجزء على الكل / وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ [ الرحمن 27 ] أي ذاته ، فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [ البقرة : 150 ] أي ذواتكم ، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) [ الغاشية : 2 ] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ ( 8 ) [ الغاشية : 8 ] عبّر بالوجوه وهي جزء عن الكل مع أن النعيم أو النصب يلحق كل البدن وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [ الإسراء : 78 ] قُمِ اللَّيْلَ [ المزمل 2 ] ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا [ الحج : 77 ] وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ [ الليل : 26 ] فالقراءة والقيام والركوع والسجود أجزاء من الصلاة وأطلقت عليها من قبيل المجاز . 3 / إطلاق المسبب على السبب / وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً [ غافر : 13 ] ، قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً [ الأعراف : 26 ] ، أي مطرا يتسبب عنه الرزق واللباس ، لا يَجِدُونَ نِكاحاً [ النور : 33 ] ، أي مؤنة من مهر ونفقة وما لا بد للمتزوج منه .