العلامة المجلسي
626
بحار الأنوار
الدرجات : 124 ( 441 ، حديث 11 - الجزء التاسع ) ] . 121 - ثواب الأعمال : بإسناده عن ابن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، واثنان من هذه الأمة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار . [ بحار الأنوار : 8 / 313 - حديث 83 ، عن ثواب الأعمال : 207 ] . 122 - الروضة : بالأسانيد إلى أبي عبد الله عليه السلام إنه قال : لما نزلت هذه الآية : [ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون ] ( الانعام : 82 ) قال : بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان ، فإنه التلبس بالظلم . [ بحار الأنوار : 36 / 114 ، عن الروضة من الكافي : 8 / 18 ] . 123 - كشف اليقين : بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي ) ، فهبت أن أسأله من هم ؟ ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أمتي ) فاسأله من هم ؟ ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو أمية ، فأتيت عليا عليه السلام - وهو في ناضح له - ، فقلت له إن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي ) ، فاسأله من هم ؟ ، فقال : والله لأسألنه ، فإن كنت منهم لأحمدن الله عز وجل وإن لم أكن منهم لأسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم ، وجئت معه إلى النبي صلى الله عليه وآله فدخلنا على النبي صلى الله عليه وآله - ورأسه في حجر دحية الكلبي - فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به [ مني ] ، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر علي عليه السلام ، فقال له : يا أبا الحسن ! ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وأمي يا رسول الله ، دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي ، وقال : خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي : فهل عرفته ؟ ، فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل ، فقال له : بأبي وأمي يا رسول الله ، أعلمني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة إلى