العلامة المجلسي
615
بحار الأنوار
من الأمم السالفة ، واثنان من هذه الأمة . قال : قلت : جعلت فداك ، ومن الخمسة ومن الاثنان ؟ . . . ومن هذه الأمة الأعرابيان . [ بحار الأنوار : 8 / 310 - 311 ، حديث 77 ، عن الخصال : 2 / 34 ] . 86 - الخصال : بإسناده عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر ، أولهم بن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هود ! قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال [ أنا ربكم الاعلى ] ، واثنان من هذه الأمة . [ بحار الأنوار : 11 / 233 ، حديث 12 ، عن الخصال : 2 / 4 ] . 87 - الاختصاص : بإسناده عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في حديث . . . فأمرها - مالك - فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران ، معلقين بها إلى فوق ، وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك ! من هذان ؟ . فقال : وما قرأت على ساق العرش ، وكنت قبل قراءته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أيدته ونصرته بعلي " ، فقال : هذان عدوا أولئك وظالماهم . [ بحار الأنوار : 39 / 191 - 192 ذيل حديث 27 ، عن الاختصاص : 108 - 109 ] . 88 - الاختصاص - منتخب البصائر : من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بإسناده ، قال : دخل أبو بكر على أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال له : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيام الولاية في الغدير ، وأنا أشهد أنك مولاي مقر بذلك ، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه ، وأنك وارثه ، وميراثه قد صار إليك ، ولم يخبرنا أنك خليفته في أمته من بعده ، ولا جرم لي فيما بيني وبينك ، ولا ذنب لنا فيما بيننا وبين الله تعالى ، فقال له علي عليه السلام : إن أريتك رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يخبرك بأني أولى بالامر الذي أنت فيه منك ؟ وأنك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت الله ورسوله صلى الله عليه وآله . فقال : إن أريتنيه حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به ، فقال عليه السلام : فتلقاني إذا صليت المغرب حتى أريكه ، قال : فرجع إليه بعد المغرب ، فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وآله جالس في القبلة ، فقال له : يا فلان ! وثبت على مولاك علي عليه السلام وجلست مجلسه - وهو مجلس النبوة - لا يستحقه غيره ، لأنه وصيي وخليفتي ،