العلامة المجلسي

606

بحار الأنوار

1 / 267 ، والصافي : 1 / 137 أيضا ] . 57 - تفسير العياشي : بإسناده عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن : [ وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ] ( البقرة : 41 ) يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله يعنيهم : [ ولا تكونوا أول كافر به ] يعني عليا عليه السلام . [ بحار الأنوار : 36 / 97 ، حديث 36 ، عن تفسير العياشي : 1 / 42 ، حديث 31 ، ورواه أيضا في البرهان : 1 / 91 ] . 58 - تفسير العياشي : عن عبد الله النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : [ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ] يعني والله فلانا وفلانا [ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله . . ] إلى قوله : [ توابا رحيما ] يعني والله النبي وعليا بما صنعوا . . أي لو جاؤوك بها - يا علي - [ فاستغفروا الله ] بما صنعوا [ واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ] ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هو والله علي بعينه [ ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ] على لسانك - يا رسول الله - ، يعني به ولاية علي عليه السلام [ ويسلموا تسليما ] ( النساء : 36 - 37 ) لعلي بن أبي طالب عليه السلام . [ بحار الأنوار : 36 / 98 ، حديث 37 ، عن تفسير العياشي : 1 / 255 ، حديث 182 ، وجاء - أيضا - في البحار : 9 / 101 ، وتفسير البرهان : 1 / 391 ] . 59 - تفسير العياشي : بإسناده عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : [ إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ] ( النحل : 90 ) ، قال : ( العدل ) شهادة أن لا إله إلا الله ، و ( الاحسان ) ولاية أمير المؤمنين ، [ وينهى عن الفحشاء والمنكر ] ، ( الفحشاء ) الأول ، و ( المنكر ) الثاني ، و ( البغي ) الثالث . [ بحار الأنوار : 36 / 180 حديث 173 ، عن تفسير العياشي : 2 / 268 حديث 62 ، وجاء في بحار الأنوار : 36 / 179 حديث 172 ، و 24 / 188 و 190 ، حديث 6 و 13 . وبهذا المضمون والمعنى ، رواه عن تفسير القمي : 363 - 364 ( 1 / 388 ) في تفسير هذه الآية .