العلامة المجلسي
592
بحار الأنوار
عمر بن الخطاب ، قال : كنت أجفو عليا ، فلقيني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إنك آذيتني يا عمر ، فقلت : أعوذ بالله من أذى رسوله ، قال : إنك قد آذيت عليا ، ومن آذى عليا فقد آذاني . والعكبري في الإبانة : بإسناده عن سعد بن أبي وقاص ، قال : كنت أنا ورجلان في المسجد ، فنلنا من علي عليه السلام ، فأقبل النبي صلى الله عليه وآله مغضبا فقال : ما لكم ولي ؟ من آذى عليا فقد آذاني [ من آذى عليا فقد آذاني ، من آذى عليا فقد آذاني ] . [ بحار الأنوار : 39 / 331 - من حديث 1 ، عن المناقب : 2 / 10 - 12 ( 3 / 210 - 211 ) ] 20 - مناقب ابن شهرآشوب : بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سألت الحسين عليه السلام ، فقلت : سيدي ! أسألك عن شئ أنا به موقن ، وإنه من سر الله وأنت المسرور إليه ذلك السر ، فقال : يا أصبغ ! أتريد أن ترى مخاطبة رسول الله لأبي دون يوم مسجد قبا ؟ . قال : قلت : هذا الذي أردت . قال : قم ، فإذا أنا وهو بالكوفة ، فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتد إلي بصري ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : يا أصبغ ! إن سليمان بن داود أعطي الريح [ غدوها شهر ورواحها شهر ] وأنا قد أعطيت أكثر مما أعطي سليمان ، فقلت : صدقت والله يا بن رسول الله . فقال : نحن الذين عندنا علم الكتاب ، وبيان ما فيه ، وليس عند أحد [ لاحد ] من خلقه ما عندنا ، لأنا أهل سر الله ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : نحن آل الله وورثة رسوله ، فقلت : الحمد لله على ذلك . قال لي : أدخل ، فدخلت ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله محتبئ في المحراب بردائه ، فنظرت فإذا [ أنا ] بأمير المؤمنين عليه السلام قابض على تلابيب الأعسر ، فرأيت رسول الله يعض على الأنامل وهو يقول : بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك ، عليكم لعنة الله ولعنتي . . . الخبر . أقول : قيل : المراد بأبي دون ، هو أبو بكر ، وقيل : الأعسر ، هو أحدهما . [ بحار الأنوار : 44 / 184 - 185 ، حديث 11 ، عن المناقب : 4 / 52 ] 21 - عن كتاب سليم بن قيس ، وفيه : قال سلمان : . . ولم يكن منا أحد أشد قولا من الزبير ، فإنه لما بايع قال : يا بن صهاك ! أما والله لولا هؤلاء الطغاة الذين أعانوك لما كنت تقدم علي ومعي سيفي ، لما أعرف من جبنك ولؤمك ، ولكن وجدت طغاة تقوى بهم وتصول ، فغضب عمر ، وقال : أتذكر صهاكا ؟ . فقال : ومن صهاك ؟ وما يمنعني من ذكرها ؟ ! ، وقد كانت صهاك زانية ، أو تنكر ذلك ؟ أوليس قد كانت أمة حبشية لجدي عبد المطلب فزنى بها جدك نفيل فولدت أباك الخطاب ، فوهبها عبد المطلب له