العلامة المجلسي

561

بحار الأنوار

الجبل الصغير ( 1 ) ، والأكمة : التل ( 2 ) . والحاصل بيان شدة الشبه به بأنه أحاط بالجبال وذهب بالتلال ولم يمنعه شئ . ولم يرد سننه رص طود . . السنن : الطريق ( 3 ) ، والرص : التصاق الاجزاء بعضها ببعض ( 4 ) ، والطود : الجبل ( 5 ) ، أي لم يرد طريقه طود مرصوص . وفي النهج بعده : ولا حداب ( 6 ) أرض . ولما فرغ عليه السلام من بيان شدة المشبه به أخذ في بيان شدة المشبه ، فقال : يذعذعهم الله في بطون أودية . الذعذعة ( 7 ) : التفريق ( 8 ) . . أي يفرقهم الله في السبل ( 9 ) متوجهين إلى البلاد . ثم يسلكهم ينابيع في الأرض - هي من ألفاظ القرآن - . . أي كما أن الله تعالى ينزل الماء من السماء فيستكن في أعماق الأرض ثم يظهر ينابيع إلى ظاهرها ، كذلك هؤلاء يفرقهم الله في بطون الأودية وغوامض الأغوار ثم يظهرهم بعد

--> ( 1 ) قال في القاموس 2 / 112 : وفورة الجبل : سراته ومتنه . وقال في النهاية 3 / 405 : جبال فاران : هو اسم عبراني لجبال مكة . ولم نحصل على نص كلامه قدس سره في كتب اللغة . ( 2 ) كما ذكره في القاموس 4 / 75 ، والمصباح المنير 1 / 24 ، وانظر : لسان العرب 12 / 20 ، ومجمع البحرين 6 / 8 . ( 3 ) قاله في المصباح المنير 1 / 352 ، ولسان العرب 13 / 226 ، وانظر : مجمع البحرين 6 / 268 ، والنهاية 2 / 410 . ( 4 ) كما في النهاية 2 / 227 ، والصحاح 3 / 1041 . ( 5 ) نص عليه في القاموس 1 / 310 ، وانظر : الصحاح 2 / 502 ، والنهاية 3 / 141 . ( 6 ) في ( ك ) : اخداب . ( 7 ) الكلمة في ( س ) مشوشة وقد تقرأ : الزعزعة . ( 8 ) جاء في مجمع البحرين 4 / 328 ، والنهاية 2 / 160 ، والصحاح 3 / 1211 . ( 9 ) قد يقرأ في مطبوع البحار : السيل .