العلامة المجلسي

501

بحار الأنوار

والسابقة : الفضيلة والتقدم ( 1 ) ، والمراد باللسان القول . والحجيج : المغالب باظهار الحجة ( 2 ) . والمارقون : الخارجون من الدين ( 3 ) . والخصيم : المخاصم ( 4 ) . والمرتابون : الشاكون ( 5 ) في الدين أو في إمامته ، أو في كل حق . والمحاجة : المخاصمة ( 6 ) إما في الدنيا ، أو فيها ، وفي الآخرة . وقال بعض الشارحين للنهج : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن قوله تعالى : [ هذان خصمان اختصموا في ربهم ] ( 7 ) ، فقال : علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد . . . إلى آخر ما مر في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر ( 8 ) . قال : وكان علي عليه السلام يكثر من قوله : أنا حجيج المارقين . . ويشير إلى هذا المعنى ، وأشار إلى ذلك بقوله : على كتاب الله تعرض الأمثال . . يريد قوله : [ هذان خصمان . . ] ( 9 ) الآية ، وقال بعضهم : لما كان في أقواله وأفعاله عليه السلام ما يشبه الامر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهال شبهة القتل نحو ما روي عنه عليه السلام : الله قتله وأنا معه ، وكتخلفه في داره عن الخروج يوم قتل ،

--> ( 1 ) قال في مجمع البحرين 5 / 182 ، والصحاح 4 / 1494 ، والقاموس 3 / 243 : وله سابقة في هذا الامر . . أي سبق الناس إليه ، وقال في الأخير : سبقه : تقدمه . ( 2 ) ذكره في النهاية 1 / 341 ، ولسان العرب 2 / 228 . ( 3 ) صرح بذلك في النهاية 4 / 320 ، ولسان العرب 10 / 341 ، وغيرهما . ( 4 ) كما قاله في القاموس 4 / 107 ، ولسان العرب 12 / 181 . ( 5 ) أورده في لسان العرب 1 / 442 ، والقاموس 1 / 77 . ( 6 ) قال في المصباح المنير 1 / 149 : وحاجه - محاجة فحجه يحجه ، من باب قتل - إذا غلبته في الحجة ، وقال في لسان العرب 2 / 228 : حاجه محاجة وحجاجا : نازعه الحجة . ( 7 ) الحج : 19 . ( 8 ) بحار الأنوار 19 / 133 و 202 وما بعدها ، والرواية جاءت في 19 / 289 . ( 9 ) الحج : 19 .