العلامة المجلسي
499
بحار الأنوار
[ 30 ] باب تبرئ أمير المؤمنين عليه السلام عن دم عثمان وعدم إنكاره أيضا 1 - نهج البلاغة ( 1 ) : من كلام له عليه السلام في قتل عثمان : لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول نصره من هو خير مني ، وأنا جامع لكم أمره ، استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، ولله حكم واقع في المستأثر والجازع ( 2 ) . بيان : قال ابن أبي الحديد ( 3 ) : معناه أن خاذليه كانوا خيرا من ناصريه ، لان الذين نصروه كانوا ( 4 ) فساقا كمروان بن الحكم وأضرابه ، وخذله المهاجرون والأنصار . والمستأثر بالشئ : المستبد به ( 5 ) . . أي أساء عثمان في استقلاله برأيه في
--> ( 1 ) نهج البلاغة - محمد عبده - 1 / 75 ، صبحي صالح : 73 خطبة : 30 . ( 2 ) ولقد أجاد ابن ميثم رحمه الله في شرحه للخطبة في 2 / 54 - 59 وبيان مراده عليه السلام ، فراجع . ( 3 ) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 128 . ( 4 ) في المصدر : كان أكثرهم . ( 5 ) قاله في مجمع البحرين 3 / 199 ، والقاموس 1 / 362 ، وغيرهما .