العلامة المجلسي

431

بحار الأنوار

قال : فلم يدع شيئا مما أنزل الله فيه خاصة وفي أهل بيته من القرآن ولا على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ناشدهم الله به ، فمنه ( 1 ) ما يقولون جميعا نعم ، ومنه ما يسكت بعضهم ويقول بعضهم اللهم نعم ، ويقول الذين سكتوا أنتم عندنا ثقات ، وقد حدثنا غيركم ممن نثق به أنهم سمعوا ( 2 ) من رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال حين فرغ : اللهم اشهد عليهم . . وساق الحديث إلى قوله ( 3 ) : فقال : أما والله - يا طلحة - ( 4 ) ما صحيفة ألقى الله بها يوم القيامة أحب إلي من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع ، إن قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا أو ( 5 ) يتظاهروا علي . . وساق إلى قوله ( 6 ) : فأينا ( 7 ) أحق بمجلسه ومكانه الذي يسمي بخاصة أنه من ( 8 ) رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو من خص من بين الأمة أنه ليس من رسول الله صلى الله عليه وآله ( 9 ) . . وساق إلى قوله ( 10 ) : يا طلحة ! عمدا كففت عن جوابك . قال : فأخبرني عما كتب عمر وعثمان ، أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن ؟ . قال : بل قرآن

--> ( 1 ) في المصدر : منه . ( 2 ) في كتاب سليم : سمعوه . ( 3 ) كتاب سليم : 118 . ( 4 ) في المصدر : يا طلحة ! أما والله . ( 5 ) في المصدر : واو ، بدلا من : أو . ( 6 ) كتاب سليم بن قيس : 121 . ( 7 ) في المصدر : فأيهما . ( 8 ) في المصدر : يسمى خاصة من . . ( 9 ) من قوله : أو من خص . . إلى هنا لا يوجد في المصدر . ( 10 ) كتاب سليم : 124 .