العلامة المجلسي

366

بحار الأنوار

توضيح : قوله عليه السلام : إلى دعوة حق . . أي لن يدعو أحد قبلي إلى حق فما لم أدع إليه لم يكن حقا ، أولم يسبقني أحد إلى إجابة دعوة حق ، فما لم أجب إليه لا يكون حقا . ونضى السيف من غمده وانتضاه : أخرجه ( 1 ) . قال ابن ميثم رحمه الله : إشارة إلى ما علمه عليه السلام من حال البغاة والخوارج والناكثين لعهد بيعته وما وقع بعد هذا اليوم من قتل الحسين عليه السلام وظهور بني أمية وغيرهم ، وأشار بأئمة أهل الضلالة إلى طلحة والزبير ، وبأهل الضلالة إلى أتباعهم ، وبأهل الجهالة إلى معاوية ورؤساء الخوارج وأمراء بني أمية ، وبشيعتهم إلى أتباعهم ( 2 ) . 20 - أمالي الطوسي ( 3 ) جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا حسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ومحمد بن جعفر بن رميس الهبيري بالقصر وعلي بن محمد بن الحسن ( 4 ) بن كأس النخعي بالرملة ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني جميعا ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي ، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ( 5 ) ، عن إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوز ( 6 ) وزياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسدي ( 7 ) ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ( 8 ) الكناني ، قال : لما احتضر عمر بن الخطاب جعلها شورى بين ستة ، بين علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان بن عفان وطلحة ( 9 ) والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن

--> ( 1 ) قاله في النهاية 5 / 73 ، والقاموس 4 / 396 ، وغيرهما . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 3 / 175 ، باختلاف كثير . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 166 - 168 ، بتفصيل في الاسناد . ( 4 ) في المصدر : علي بن الحسين . ( 5 ) في الأمالي : القتاد . ( 6 ) كذا ، والظاهر : خربوذ - بالذال أخت الدال - . ( 7 ) في المصدر : الأسلمي . ( 8 ) في الأمالي : وائلة . ( 9 ) لا توجد في ( ك ) : وطلحة .