العلامة المجلسي
329
بحار الأنوار
فيه فطرحت نفسي على أثره ، فصعد على نخل فصعدت ( 1 ) خلفه ( 2 ) ، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره فإذا ليس له شئ مما يكون للرجال ، فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : الحمد لله الذي صرف ( 3 ) عنا السوء أهل البيت ؟ ! . فقالوا : اللهم نعم ( 4 ) . فقال : اللهم اشهد . بيان : قوله صلى الله عليه وآله : لولا أن لا يبقى . . ظاهره عدم جواز الاستشفاء والتبرك بتراب قدم الامام وهو بعيد ، ولعله ذكر هذا وأراد لازمه وهو الغلو والاعتقاد بالألوهية ، كما ورد في أخبار أخر : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لم تمر بملا إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به ، أو هو مبني على أن وضوح الامر بهذا الحد ينافي الابتلاء الذي لا بد منه في التكليف ، والأول أظهر . والزور - بالفتح - والزوار - بالضم - : جمع الزائر - كسفر وسفار جمع سافر ( 5 ) . وقال الجوهري : كعت عن الامر ( 6 ) أكيع وأكاع . . إذا هبته وجبنت ( 7 ) . وقال : رجل شاك في السلاح وشاك السلاح ( 8 ) والشاك السلاح ( 9 ) و ( 10 ) هو
--> ( 1 ) في المصدر : وصعدت . ( 2 ) في ( س ) : على خلفه . ( 3 ) في ( س ) : صرفنا . ( 4 ) في الخصال : لا ، بدلا من : نعم . ( 5 ) كذا أورده الطريحي في مجمع البحرين 3 / 319 ، والصحاح 2 / 673 ، وغيرهما . ( 6 ) في الصحاح : عن الشئ . ( 7 ) الصحاح 3 / 1278 ، وقريب منه في مجمع البحرين 4 / 387 . ( 8 ) في المصدر : رجل شاك السلاح وشاك في السلاح . ( 9 ) في المصدر : والشاك في السلاح . ( 10 ) لا توجد الواو في الصحاح .