العلامة المجلسي
293
بحار الأنوار
وعبد الله بن عامر بن كريز تخيرته ؟ ! وعبد الله بن ( 1 ) سعد تخيرته ؟ ! منهم من نزل القرآن بذمه وأباح رسول الله صلى الله عليه وآله دمه . فانصرف عثمان ، فما زال الناس مجترئون عليه ( 2 ) . وذكر فيه ، عن عثمان بن السريد ( 3 ) ، قال : مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي - وهو على باب داره ( 4 ) ومعه جامعة - ، فقال : يا نعثل ! والله لأقتلنك أو لأحملنك على جرباء ( 5 ) ، ولأخرجنك إلى حرة النار ، ثم جاءه مرة أخرى وهو على المنبر فأنزله عنه ( 6 ) . وذكر فيه : أن زيد بن ثابت مشى إلى جبلة - ومعه ابن عمه أبو أسيد الساعدي - فسألاه الكف عن عثمان . فقال : والله لا أقصر عنه أبدا ، ولا ألقى الله فأقول : [ أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ] ( 7 ) .
--> ( 1 ) لا توجد في ( س ) : بن . ( 2 ) وقد أورده الطبري في تاريخه 5 / 114 [ 3 / 400 ] ، وابن الأثير في الكامل 3 / 70 ، وابن كثير في تاريخه 7 / 176 ، وابن أبي الحديد في شرحه 1 / 165 [ أربع مجلدات ] ، وقريب منه في الأنساب للبلاذري 5 / 47 ، وغيرهم . ( 3 ) في تاريخ الطبري 5 / 114 : عثمان بن الشريد . ( 4 ) في الطبري : وهو بفناء داره . ( 5 ) في تاريخ الطبري : على قلوص جرباء . قال في القاموس 2 / 314 : القلوص من الإبل : الشابة ، أو الباقية على السير ، أو أول ما يركب من إناثها إلى أن تثني . . الناقة الطويلة القوائم . وقال في مجمع البحرين 2 / 23 : الجرب : داء معروف . . وناقة جرباء وإبل أجرب . ( 6 ) وفي الأنساب للبلاذري 5 / 47 ، والطبري في تاريخه 5 / 114 [ 3 / 399 ] : كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيئ : جبلة بن عمرو الساعدي . ( 7 ) الأحزاب : 67 . وذكره البلاذري في الأنساب 5 / 47 من دون ذكر اسم من سأل الكف عنه . وقال في الإصابة 1 / 223 : إنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو ، فانطلقوا إلى حش كوكب فدفنوه فيه .