العلامة المجلسي
155
بحار الأنوار
أهل النار ، وعبد الله بن أبي سرح على مصر ، ومعاوية بن أبي سفيان على الشام ، وعبد الله بن عامر البصرة ، وصرف عن الكوفة الوليد ( 1 ) وولاها سعيد بن العاص . وكان السبب في صرف الوليد ( 2 ) - على ما روي - أنه ( 3 ) كان يشرب مع ندمائه ومغنيه من أول الليل إلى الصباح ، فلما أذن المؤذن للصلاة خرج متفضلا ( 4 ) في غلائله ( 5 ) ، فتقدم على ( 6 ) المحراب في صلاة الصبح فصلى بهم أربعا ، و ( 7 ) قال : أتريدون أن أزيدكم ؟ ! . وقيل : إنه قال في سجوده - وقد أطال - الشراب ( 8 ) فأسقني ، فقال له بعض من كان خلفه ( 9 ) : ما تزيد ( 10 ) ؟ لا زادك الله بخير ، والله ما أعجب إلا ممن بعثك إلينا واليا ، وعلينا أميرا ، وكان هذه القائل عتاب بن غيلان ( 11 ) الثقفي ( 12 ) . وخطب الناس الوليد فحصبه ( 13 ) الناس بحصا المدينة ( 14 ) ، وشاع بالكوفة فعله وظهر فسقه ومداومته شرب الخمر ، فهجم عليه جماعة من المسجد منهم أبو
--> ( 1 ) في مروج الذهب زيادة : بن عقبة . ( 2 ) في المصدر زيادة : بن عقبة وولاية سعيد . ( 3 ) في المروج : ان الوليد . ( 4 ) في ( س ) : منفضلا . ( 5 ) جاء في حاشية ( ك ) : منفضلا في غلالته . مروج . وفي المصدر : متفضلا في غلائله . ( 6 ) كذا . وفي المصدر : إلى ، وهو الظاهر . ( 7 ) وضع على الواو في ( ك ) رمز نسخة بدل . ( 8 ) في ( ك ) نسخة بدل : الشرب . وفي مروج الذهب : اشرب واسق واسقني . ( 9 ) في نسخة بدل جاءت في ( ك ) : حاضر خلفه . وفي المصدر : خلفه في الصف الأول . ( 10 ) في ( س ) : تريد . وفي المصدر : من الخير ، بدلا من : بخير ، ولا أعجب ، بدلا من : ما أعجب . ( 11 ) جاءت في مروج الذهب : عيلان - بالعين المهملة - . ( 12 ) في ( ك ) نسخة بدل : الأسدي . ( 13 ) جاء في حاشية ( ك ) : وحصب الناس الوليد بحصى المسجد . . مروج . حصب : أي رمى . ( 14 ) في مروج الذهب : بحصباء المسجد . وهنا سقط كثير راجع المصدر . وفيه : وأشاعوا .