العلامة المجلسي
102
بحار الأنوار
الوليد بن المغيرة - مع جلالته في قريش وكونه يسمى : ريحانة قريش ، ويسمى : العدل ، ويسمى ( 1 ) : الوحيد - حدادا يصنع الدروع ( 2 ) بيده ، ذكر ذلك فيه ابن قتيبة ( 3 ) في كتاب المعارف ( 4 ) . وروى أبو الحسن المدائني هذا الخبر في كتاب أمهات الخلفاء ( 5 ) ، وقال : إنه روي عند جعفر بن محمد عليهما السلام بالمدينة ، فقال : لا تلمه يا بن أخي ، إنه أشفق أن يحدج بقصة ( 6 ) نفيل بن عبد العزى وصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب ( 7 ) ، ثم قال : رحم الله عمر ، فإنه لم يعد السنة ، وتلا : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ) ( 8 ) . انتهى . بيان : قال الجوهري ( 9 ) : حدجه بذنب غيره : رماه به . انظر كيف بين عليه السلام رداءة نسب عمر وسبب مبالغته في النهي عن التعرض للأنساب ، ثم مدحه تقية ، وما أومى إليه من قصة أمة الزبير هو ما رواه الكليني طيب الله تربته في روضة الكافي ( 10 ) ، عن الحسين ، عن أحمد بن هلال ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجارية رجل
--> ( 1 ) الكلمة مشوشة في ( ك ) نظير : هيمى . ( 2 ) في المصدر زيادة : وغيرها . ( 3 ) في شرح النهج : عنه عبد الله بن قتيبة . ( 4 ) المعارف : 250 . ( 5 ) أمهات الخلفاء ، ولا تعرف كتابا بهذا الاسم إلا ما ذكره النديم في الفهرس : 141 ، في أنه لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب النسابة المتوفي سنة 205 ه ، ولا نعلم بطبعه . ( 6 ) في شرح النهج : بقضية . ( 7 ) في ( س ) : عبد الله مطلب . وخط على لفظ الجلالة في ( ك ) ، وهو الظاهر كما في المصدر . ( 8 ) النور : 11 . ( 9 ) في صحاح اللغة 1 / 305 ، وذكره ابن منظور في اللسان 2 / 232 . ( 10 ) الكافي 8 / 258 - 260 حديث 372 . وجاءت أيضا في بحار الأنوار 22 / 268 - 271 حديث 13 ، و 47 / 386 - 389 حديث 109 ، عنه .