محمد حسين الذهبي

494

التفسير والمفسرون

وليعلم أصحاب هذه الفكرة أيضا ، أن من الخير لهم ولكتابهم أن لا ينحوا بالقرآن هذا المنحى في تفسيرهم ، رغبة منهم في إظهار إعجاز القرآن وصلاحيته للتمشى مع التطور الزمنى ، وحسبهم أن لا يكون في القرآن نص صريح يصادم حقيقة علمية ثابتة . وحسب القرآن أنه يمكن التوفيق بينه وبين ماجد ويجد من نظريات وقوانين علمية ، تقوم على أساس من الحق ، وتستند إلى أصل من الصحة .