محمد حسين الذهبي
389
التفسير والمفسرون
« فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ » أي ذات الألوان ، كل يجتنى منه لونا على قدر سعته ، وما كوشف له من بوادي المعرفة وآثار الولاية ) « 1 » وفي سورة الانفطار عند قوله تعالى في الآيتين ( 13 و 14 ) « إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ » يقول : ( قال جعفر : النعيم المعرفة والمشاهدة ، والجحيم النفوس ؛ فإن لها نيرانا تتقد « 2 » . وفي سورة النصر عند قوله تعالى في أولها « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ » يقول . ( قال ابن عطاء اللّه : إذا شغلك به عما دونه فقد جاءك الفتح من اللّه تعالى ، والفتح هو النجاة من السجن البشرى بلقاء اللّه تعالى . . ) « 3 » اه
--> ( 1 ) ص 344 ( 2 ) ص 385 ( 3 ) ص 402