محمد حسين الذهبي

254

التفسير والمفسرون

لهذا قصرنا كلامنا على هذه الطائفة « 1 » وموقفها من كتاب اللّه تعالى ، لأن ما وصلنا عنها - وإن قل - فهو يعطينا فكرة ولو إلى حد ما عن موقفها من تفسير القرآن الكريم . واعتمادنا في كل ما نكتب : على بعض الكتب التي وصلتنا عنهم ، وعلى ما نشر في المجلات العلمية من البحوث التي تدور حولهم ، فنقول وباللّه التوفيق :

--> ( 1 ) البابية والبهائية في واقع الأمر طائفة واحدة ، نسبت إلى الباب زعيمها الأول فقيل لها بابية ، ثم نسبت إلى البهاء زعيمها الثاني ، فقيل لها بهائية كما هو موضح بعد .