محمد حسين الذهبي
139
التفسير والمفسرون
ما عداه . وإن تعارضت الأدلة فعلينا أن نؤمن بمراد اللّه تعالى ، ولا نتهجم على تعيين أحد القولين أو الأقوال ، ويكون الأمر حينئذ في منزلة المجمل قبل تفصيله ، والمتشابه قبل تبيينه . ويرى الزركشي : أن الاختلاف إن كان بين الصحابة وتعذر الجمع ، قدم قول ابن عباس على قول غيره ، وعلل ذلك فقال « لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم بشره بذلك حيث قال « اللهم علمه التأويل » « 1 » .
--> ( 1 ) الإتقان ج 2 ص 183 - وقد اعتمدنا في هذا البحث على مقدمة أصول التفسير لابن قيمية ص 6 - 13 ، والإتقان ج 2 ص 176 - 183 ، ومبادئ التفسير للخضرى ص 6 - 7