احسان الامين
398
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
روايات العيّاشي بالأسانيد العامّة ، وينقل عنه كثيرا العلّامة الطبرسي في تفسيره « مجمع البيان » « 1 » . الأمر الرابع : كان التفسير جزءين ، ولا يوجد منه حاليا إلّا الجزء الأوّل ، والجزء الثاني كان مفقودا قبل عصر المجلسي الذي لا ينقل إلّا روايات جزئه الأوّل . التفسير ومنهجه : يبتدئ التفسير الموجود فعلا بمقدّمة في بعض المسائل المتعلّقة بالقرآن وعلومه وفيها الأبواب التالية : - في فضل القرآن وفيه 18 حديثا . - باب ترك الرواية التي بخلاف القرآن وفيه 7 أحاديث . - باب في ما أنزل فيه القرآن وفيه 7 أحاديث . - في تفسير الناسخ والمنسوخ والظاهر والباطن والمحكم والمتشابه وفيه 11 حديثا . - في ما عنى الأئمة من القرآن وفيه 8 أحاديث . - في علم الأئمة بالتأويل وفيه 13 حديثا . - في من فسّر القرآن برأيه وفيه 6 أحاديث . - في كراهية الجدال بالقرآن وفيه 4 أحاديث . ثمّ يبدأ بتفسير سورة الفاتحة ، وينتهي بالروايات الواردة في تفسير سورة الكهف ، وبقيّة التفسير من المفقودات . وقد طبع هذا القسم من التفسير في مجلّدين . وقد خلا التفسير من أي إضافة أو شرح للروايات ، وبذا يختلف عن تفسير القمّي
--> ( 1 ) - التفسير والمفسّرون للشيخ معرفة / ج 2 / ص 323 .