احسان الامين

390

التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية

المسلمون بمنأى عنها ، إذ عايشوها بأنفسهم ولاحقوها بتصوّراتهم ، وانعكست بشكل ما على فكرهم ، الّذي ظهر على شكل دعوات للتجديد والتنوير . . . وغيرها . كان المفسّرون الشيعة قد ازدادوا قوّة بفعل الفكر الأصولي الجديد ، واستفادوا من ذخيرتهم الغنية بتراث أهل البيت ( ع ) في معالجة المواضيع المستحدثة ، وكان الرائد بحق في هذا المضمار الشيخ محمّد جواد البلاغي النجفي ، وهو على الرغم من أنّه لم يتم إلّا الجزء الأوّل من تفسيره « آلاء الرّحمن في تفسير القرآن » ، إلّا أنّ تفسيره يدلّ على مستوى العمق في التفكير الّذي كان يتميّز به ، وانعكس ذلك على جملة من العلماء الّذين تأثّروا بمنهجه . ومن التفاسير البارزة لهذا القرن : - البيان في تفسير القرآن ، للسيّد أبي القاسم الخوئي ، طبع الجزء الأوّل ولم يتمّه . - التفسير الكاشف ، للشيخ محمّد جواد مغنية ، في سبعة مجلّدات . - تفسير مواهب الرّحمن في تفسير القرآن ، للسيّد عبد الأعلى السبزواري . - تفسير أطيب البيان في تفسير القرآن للسيّد عبد الحسين الطيب . - إلّا أنّ قمة التفاسير وأشملها وأكملها في هذه المرحلة هو « الميزان في تفسير القرآن » للسيّد محمّد حسين الطباطبائي . فمن أراد دراسة التفسير المعاصر عند الشيعة ، فليبتدئ ب ( آلاء الرّحمن ) ولينته ب ( الميزان ) .