احسان الامين
207
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
- كتاب « مصباح الشريعة » المنسوب إلى الإمام الصادق ( ع ) ، ولم تثبت نسبته ومؤلفه مجهول ، وقد نسبه بعض العلماء إلى هشام بن الحكم ، إلّا أنّها لم تثبت « 1 » . ورجع إليه البحراني أيضا . - كتاب الاحتجاج للطبرسي الّذي يرجع إليه البحراني وأكثر منه الحويزي في تفسيره نور الثقلين ، والكتاب لا يعلم مؤلّفه بدقّة إذ احتمل السيّد محمّد بحر العلوم في مقدّمته ستّة من المعاريف يحتمل انتساب الكتاب إليهم ، وهو لا يعدو مراسيل لا إسناد لها ، أكثرها تلفيقات من روايات نقلية واحتجاجات عقلية كانت العبرة بذاتها لا بالأسانيد ، لذا رفض العلماء الأخذ بها كروايات معتبرة ، وفي بعض مروياته خبط وتخليط غريب « 2 » . وهناك مصادر أخرى مقطوعة السند ، وبعضها لا اعتبار لها « 3 » ، كما أورد بعض المفسّرين طائفة من الروايات الضعيفة من حيث السند ، والمضطربة من حيث المتن . . . ومع الأسف لم تجر عملية تصفية في الأصول والتفسير ، في روايات أهل البيت ( ع ) كما جرى في حقل الفقه ، إذ قام العلماء بتنقيح وتصفية روايات أهل البيت ( ع ) بنسبة معقولة في الفقه ، إلّا أن أحاديث ( الأصول ) و ( التفسير ) و ( الفضائل ) و ( السير ) بقيت على حالها ، كما في المصادر الروائية الأولى ، لم يتصدّ لها أحد بجهد علمي مناسب للتصفية والتنقيح « 4 » . نماذج من الموضوعات : 1 - روي في الوافي عن علي بن الحكم ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي
--> ( 1 ) - مقدّمة البرهان / ج 1 / ص 42 . ( 2 ) - صيانة القرآن / ص 233 . ( 3 ) - م . ن / ص 222 . ( 4 ) - مقدّمة البرهان / ج 1 / ص 43 .