محمد حمد زغلول

5

التفسير بالرأي

بسم اللّه الرحمن الرحيم وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً مقدمة : الحمد للّه فاطر السماوات والأرض خلق الإنسان وعلمه البيان وأنزل له القرآن ، هدى ورحمة لعامة بني الإنسان وفي كل العصور والأزمان والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث هاديا ومبشرا ونذيرا الذي بلّغ الأمة وكشف الغمة وجاهد في اللّه حق جهاده حتى آتاه اليقين . فالقرآن الكريم « هو كتاب اللّه ، فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وهو الذي من تركه من جبّار قصمه اللّه ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله اللّه ، فهو حبل اللّه المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق من كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، ومن قال به صدق ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم » « 1 » .

--> ( 1 ) - سيأتي تخريج الحديث في الباب الأول من هذه الرسالة .