محمد حمد زغلول
20
التفسير بالرأي
باسم ( البرهان في علوم القرآن ) حيث جاء فيه : النوع الأول معرفة أسباب النزول « 1 » ، كما أفرد العديد من العلماء الأجلاء مؤلفات لهذا العلم منها أسباب النزول للواحدي ، ولباب النقول في أسباب النزول للسيوطي ، وأسباب النزول لابن حجر العسقلاني وغيرها الكثير من المصنفات في هذا الفرع من علوم التفسير ، وأهم الفوائد المترتبة على معرفة هذا العلم هي : 1 - إن معرفة أسباب النزول تعين على فهم معنى الآية ، وعلى استيعاب مدلولاتها التي تتضمنها ، وقال الواحدي : « لا يمكن معرفة تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها » « 2 » وقال ابن تيمية : معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب « 3 » . 2 - إن معرفة سبب نزول الآية يزيل ما قد يعترض من الإشكالات التي قد تحول دون الوصول إلى مغزى الآية ، فلما سمع مروان بن الحكم قول اللّه تعالى :
--> العلماء الأثبات الذين بزغ نجمهم في مصر في القرن الثامن الهجري ، وهو من أرباب الاجتهاد والنظر وأحد أعلام الفقه والحديث والتفسير وأصول الدين . وهو شافعي المذهب ، حفظ كتاب المنهاج في الفروع للإمام النووي ، وبسبب ذلك لقب ( بالمنهاجي ) قال عنه ابن حجر كان منقطعا في منزله لا يتردد إلى أحد إلّا إلى سوق الكتب وإذا حضر إليها لا يشتري شيئا وإنما يطالع في حانوت الكتبي طوال نهاره ويسجل على الأوراق ما يروق له ، توفي رحمه اللّه بمصر في رجب عام 794 ه ودفن بالمقبرة الصغرى ( انظر ترجمته مقدمة البرهان في علوم القرآن له 1 / 5 - 7 ) . ( 1 ) - البرهان للزركشي 1 / 99 . ( 2 ) - أسباب النزول للواحدي ص 5 - أسباب النزول للسيوطي ص 13 . ( 3 ) - مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية ص 47 .