محمد حمد زغلول

129

التفسير بالرأي

كَما سُئِلَ مُوسى [ البقرة : 108 ] والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد . الرابع : ألا يكون في تعيينه كبير فائدة « 1 » كقوله تعالى : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [ البقرة : 259 ] والمراد بها بيت المقدس . وكقوله تعالى : وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ [ الأعراف : 163 ] والمراد بالقرية « أبلة » وقيل « طبريا » وكقوله تعالى : أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها [ الكهف : 77 ] قيل المراد قرية « برقة » . الخامس : « التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف ما لو عيّن » « 2 » كقوله تعالى : * وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ [ النساء : 100 ] قال عكرمة : أقمت أربع عشرة سنة ، أسال عنه حتى عرفته ، وهو ضمرة بن العيص « 3 » . وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا ، فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم « 4 » . وقوله تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً [ البقرة : 274 ] قيل نزلت في علي رضى اللّه عنه قيل كان معه أربعة دوانق فتصدق بواحد في النهار وآخر بالليل وآخر سرا ، وآخرا علانية .

--> ( 1 ) - البرهان 1 / 159 . ( 2 ) - البرهان 1 / 159 . ( 3 ) - هو ضمرة ابن أبي العيص هاجر وهو مريض بالبصر وكان مريضا فأدركه الموت وهو عند التنعيم فدفن عند مسجد التنعيم ( الإصابة 3 / 491 ) ( 4 ) - التنعيم مكان في مكة .