محمد ابراهيم محمد سالم
566
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
تصلح لها وللإلحاق . فالجواب أنها تكون أيضا في المصادر إلا أنه نادر وهذا منه وعليه عمل شيوخنا المغاربة . قال شيخ شيوخنا في علم النصرة : والعمل عندنا على الإمالة في الوقف وبه الأخذ كما ذهب إليه الشاطبى . وقال القيسي : ولابن العلا في الوقف تترا فأضجعا * إذا قلت للإلحاق وافتحه مصدرا وذكره الداني في غير كتاب الإمالة فاضطرب كلامه رحمه اللّه فيه . وجنح المحقق إلى الأول وقال : ونصوص أكثر الأئمة تقتضى فتحها لأبى عمرو وإن كان للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقد شرط مكي وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم في إمالة ذوات الراء له أن تكون الألف مرسومة ياء ولا يريدون بذلك إلا إخراج تترا اه . وقال شيخنا رحمه اللّه : فالفتح في تترا لأن شرط ما * يميله الرسم بيا نجل العلا اختاره له وذا بوقفه * وغيره لأصله قد اقتفى والحاصل أن للبصرى في تترا إذا وقف الوجهين الفتح والإمالة والفتح أقوى واللّه أعلم . اه من غيث النفع . ورجعت إلى النشر وإتحاف فضلاء البشر فوجدت فيها مما هنا الكثير ورجعت إلى هدى البرية فوجدت فيه العمل بالوجهين أيضا وعللهما كما هنا وقرأت بالوجهين واللّه أعلم . القراءة قالون بفتح تترا واندرج مع من اندرج ابن كثير . ورش بالتقليل . حمزة بالإمالة واندرج الكسائي . أبو عمرو بإسكان السين وفتح وإمالة تترا كما شرح . [ الآية 44 من سورة المؤمنون ] قوله تعالى : كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ الشرح والتحليل جاء أمة : تسهيل الثانية لأهل سما والتحقيق للباقين . وبقية الأحكام تأتى في القراءة .